290

Проясняющие огни к тому, что в книге «Огни о Сунне»

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Редактор

علي بن محمد العمران

Издатель

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٤ هـ

المرّيسي.
وذكر أبو ريَّة كلامًا لجولد زيهر اليهودي وغيره من المستشرقين لا شأن لنا به؛ لأننا نعرف هؤلاء وافتراءهم على رسول الله ﷺ وعلى القرآن، وراجع (ص ٧٢ و٩٤ و٩٩) (^١).
وقال أبو ريَّة ص ١٧٢: (أَخْذه عن كعب الأحبار ... اليهودي الذي أظهر الإسلام خداعًا وطوى قلبه على يهوديته).
أقول: قد تقدّم النظرُ في حال كعب بما فيه كفاية، وسيلقى المجازف عاقبةَ تهجُّمه ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾ [الزخرف: ١٩].
ثم ذكر رواية الصحابة عن كعب، وقد تقدم النظر في ذلك (ص ٧٣ و١١٠ و١١٥) (^٢).
قال: (ويبدو أن أبا هريرة كان أول الصحابة انخداعًا وثقة فيه).
أقول: إنما الثابت أنه حكى عنه شيئًا مما نسبه كعب إلى صحف أهل الكتاب، وليس في هذا ما يدلّ على ثقة.
قال: (وروايةً عنه وعن إخوانه).

(^١) (ص ١٤٢ ــ ١٤٣ و١٨٣ ــ ١٨٥ و١٩٣).
(^٢) (ص ١٤٣ ــ ١٤٥ و٢١٢ ــ ٢١٤ و٢٢٢).

12 / 249